أخر الأخبار
مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية يتابع مشاريع الخير في شهر رمضان
بنك دبي الإسلامي وخيرية الفجيرة يوزعان 600 سلة غذائية إضافية على الأسر المحتاجة
317250 وجبة إفطار صائم تقدمها جمعية الفجيرة الخيرية
جمعية الفجيرة الخيرية بيت الفقراء
10200 وجبة إفطار صائم يوميا في جمعية الفجيرة الخيرية
3100 أسرة مستفيدة من المير الرمضاني في جمعية الفجيرة الخيرية
الجمعية العمومية لجمعية الفجيرة الخيرية
الرقباني يزور معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم
هيئة آل مكتوم تطلع على أنشطة مركز تنمية وتأهيل الأسر المنتجة في خيرية الفجيرة
مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية يستعرض مشاريع ومبادرات الجمعية في شهر رمضان

من نحن

نشأة الجمعية :

تأسست جمعية الفجيرة الخيرية بتاريخ 26 / 4 / 1987 في إمارة الفجيرة ، وتم إشهارها لدى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحت رقم ( 57 ) وذلك تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم ( 6 ) لسنة 1974 في شأن تنظيم الجمعيات ذات النفع العام .
وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي – عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة – حفظه الله. وبفضل من الله تعالى، وتضافر جهود المخلصين الخيرين استطاعت الجمعية أن تحقق نجاحات كبيرة في ميادين العمل الخيري التنموي من خلال القيام بواجبها في التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين في المجال الخدمي والتعليمي، ورعاية الأيتام، وكفالة الأسر الفقيرة.
كما تطورت مسيرة الجمعية، وتميزت بتبنيها الكثير من المشاريع التنموية النوعية التي تضع علي رأس أولوياتها الاهتمام بالإنسان باعتباره أساس التنمية. ويأتي على رأس تلك المشروعات: مشروع تنمية الأسر وتأهيلها، وهو مشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى مساعدة الأسر الفقيرة، التي تمتلك من القدرات والمهارات التي تمكنها من توفير عيش كريم لها، وذلك من خلال توفير فرص العمل المتاحة، بحيث تتحول تلك الأسر من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة، من أجل أن تعتمد على نفسها في توفير سبل عيش كريم مع المحافظة علي الأصالة والخصوصية المميزة للأسرة الإماراتية . وتضم مشاريع الأسر المنتجة مجموعة متميزة من المشاريع مثل: مشروع التاكسي النسائي ، والبخور والعطور ، والحناء والملابس الجاهزة.
إن مشروع حفظ النعمة هو واحد من المشاريع المتميزة التي أقامتها الجمعية الخيرية، ولقد جاءت فكرة المشروع من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. وبدأ المشروع في عام 2004م، حيث تم الاستفادة من الأطعمة الفائضة من بعض الأعراس والمناسبات، وتوصيلها إلى الفقراء بدلاً من رميها ، وقد أبدى الأهالي وصالات المناسبات وبعض الفنادق صدق التعاون، واستحسان الفكرة. ومن جهة أخرى تولي الجمعية الجانب التعليمي اهتماماً كبيراً، وتسعى إلى تقديم برامج وأنشطة تعليمية للطلبة في مختلف مراحل التعليم، بحيث تهدف إلى المساهمة في إعداد الموارد البشرية وتأهيلها، لأنها من أهم العوامل التي تساهم في عملية التنمية الاقتصادية.
هذا بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع الخيرية المتميزة مثل: مشروع كفالة الأيتام ، والمشاريع الإنشائية ( بناء مساجد ، حفر آبار ) ،و مساعدة الطلبة ، والحقيبة المدرسية، وتقديم المساعدات المالية للأسر المحتاجة ، والمير الرمضاني ، وإفطار الصائم.