أخر الأخبار
مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية يتابع مشاريع الخير في شهر رمضان
بنك دبي الإسلامي وخيرية الفجيرة يوزعان 600 سلة غذائية إضافية على الأسر المحتاجة
317250 وجبة إفطار صائم تقدمها جمعية الفجيرة الخيرية
جمعية الفجيرة الخيرية بيت الفقراء
10200 وجبة إفطار صائم يوميا في جمعية الفجيرة الخيرية
3100 أسرة مستفيدة من المير الرمضاني في جمعية الفجيرة الخيرية
الجمعية العمومية لجمعية الفجيرة الخيرية
الرقباني يزور معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم
هيئة آل مكتوم تطلع على أنشطة مركز تنمية وتأهيل الأسر المنتجة في خيرية الفجيرة
مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية يستعرض مشاريع ومبادرات الجمعية في شهر رمضان

كلمة رئيس مجلس الإدارة

BINX0075 copy

معالي / سعيد بن محمد الرقباني :

لقد كانت انطلاقة الجمعية الخيرية عام 1987م، وبفضل من الله تعالى- وتضافر جهود المخلصين الخيرين- استطاعت الجمعية أن تحقق نجاحات كبيرة في ميادين العمل الخيري التنموي من خلال القيام بواجبها في التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين في المجال الخدمي والتعليمي ورعاية الأيتام والأرامل وكفالة الأسر الفقيرة ، كما تعززت مسيرة الجمعية وتميزت بتبنيها الكثير من المشاريع التنموية النوعية التي تضع علي رأس أولوياتها الاهتمام بالإنسان، لأنه أساس التنمية وهدفها، مثل: مشاريع تنمية الأسر وتأهيلها؛ بهدف النهوض بالأسر المحتاجة؛ للاعتماد على نفسها، و تفعيل دور المرأة في التنمية وكل هذه الإنجازات إنما هي حصاد جهود تبذل وتزدهر، بفضل الرعاية و التوجيهات السامية التي تحظى بها كافة مؤسسات العمل الخيري والتطوعي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- حفظه الله ورعاه- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- حفظه الله ورعاه- وأخيهما صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة- حفظه الله ورعاه- وكل ما يتحقق من عمل خيري تنموي بما يحتويه من تشريف نعتز به، ونعتبره تكليفاً يضع على عاتق الجمعية مسؤوليات جديدة.
ولا يسعني في الختام إلا أن اكرر شكري وتقديري للإخوة المحسنين الكرام- جزاهم الله خيراً- كما أوجه كل الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع الأخوة في مختلف الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية الذين يبذلون كل جهد ممكن؛ لدعم نشاطات الجمعية وبرامجها،وكذلك الأخوة مندوبي وسائل الإعلام على تعاونهم الدائم مع الجمعية. كما أتوجه بالشكر إلى الإخوة والأخوات المتطوعين والعاملين في الجمعية على جهدهم وعملهم المتواصل.